*الفيروسات المضخمة للخلايا.
*فيروسات أبشتاين-بار.
هذه الأمراض قد تنتقل من وإلى الحجام والمحجوم إذا كان أي منهما يحمل هذه الميكروبات.
أي جروح في الجلد الناتجة من التشريط للحجامة قد تسبب مشاكل صحية خطيرة إذا لم تراع الضوابط اللازمة ولم يتبع الاحتياطات الضرورية عند الحجامة.
لعدم حدوث أي مضاعفات أو مشاكل عند إجراء الحجامة، يلزم أن تؤخذ الاحتياطات بأن يتم إجراؤها:
* للشخص المناسب.
* بواسطة الشخص المناسب.
* في المكان المناسب.
* بالأدوات المناسبة.
4)ما الضوابط والشروط اللازم اتباعها لممارسة الحجامة؟
أولا: من يقوم بالحجامة؟
أن يكون الممارس طبيبا أو ممرضا أو ممارسا شعبيا من الذين شهد لهم بمهارتهم في الحجامة.
أن يكون مسلمًا، متعلمًا.
أن يكون هدفه اتباع السنة.
أن يكون مقتنعًا بجدوى الحجامة.
أن يكون عارفًا بمناطق الحجامة معرفة جيدة.
أن يكون ماهرًا في عملية الحجامة.
أن يكون ملمًا بالمضاعفات التي قد تحدث أثناء الحجامة أو بعدها وكيفية الوقاية منها وكيفية علاجها.
أن يكون ملمًا بطرق التعقيم المعمول بها في المجال الصحي.
أن يكون متعرفًا للأدوات الحديثة المستخدمة في عملية الحجامة.
أن يكون لائقًا صحيًا للعمل بالمجال الصحي وذلك بأن لا يكون مصابا بأي من الأمراض المعدية كالتهاب الكبدي الوبائي والسل أو الإيدز... وغيرها.
أن يأخذ التطعيمات للأمراض التي قد تنتقل عن طريق الدم كالتهاب الكبدي الوبائي أو السل والكزاز وغيرها.
ثانيا: أين تجرى عملية الحجامة؟
عيادة الحجامة: في المستشفى أو المركز الصحي - عيادة الحجامة خارج المستشفى.
أ) شروط المكان:
يشترط في المكان أن يكون في أحد الموقعين التاليين:
في العمليات الصغرى Minor- Surgery
في عيادات بعيدة ومنفصلة عن العيادات الخارجية.
ب) مواصفات العيادة:
أن تكون مساحة المكان مناسبة.