الصفحة 8 من 69

ثم جاءه جبريل بعد ذلك، قال: إعرض علَّي ما جئتك به، فلما بلغ:"تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترجى"قال جبريل: لم آتك بهذا، هذا من الشيطان! فأنزل الله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ} [الحج: 52] . وهكذا أخرجه الواحدي في"أسباب النزول"من طريق أخرى عن سعيد بن حسن، كما سيأتي.

وقد روي موصولًا عن سعيد، ولا يصح:

رواه البزار1 في"مسنده"عن يوسف بن حماد عن أمية بن خالد، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -فيما أحسبه، الشك في الحديث- أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بمكة سورة"النجم"حتى انتهى إلى قوله: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} [النجم: 19] ، وذكر بقيته، ثم قال البزار:

1 قلت: وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير: ورقة 162 وجه 2"من نسخة خطية في المكتبة الظاهرية تحت رقم"283 حديث"قال: حدثنا حسين بن إسحاق التستري، وعبدان بن أحمد، قالا حدثنا يوسف بن حماد المعنى به، وفيه:"ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى، شفاعتهم ترتجى". ورواه الضياء المقدسي في"المختارة: ق 120/1/2"من طريق الطبراني وابن مرداويه من طرق عن يوسف به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت