الصفحة 30 من 69

نسمعه يذكر آلهتنا بخير، فدنوا منه، فبينما هو يقول: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19-20] ، ألقى الشيطان:"إن تلك الغرانيق العلى، منها الشفاعة ترتجى"، فجعل يتلوها، فنزل جبريل صلى الله عليه وسلم فنسخها، ثم قال له: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ ... } الآية [الحج: 52] .

رواه ابن مردويه أيضًا كما في"الدرر: 4/366".

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا، مُسَلسَل بالضعفاء: محمد بن سعد، هو ابن محمد بن الحسن بن عطية بن جُنادة أبو جعفر العوفي ترجمه الخطيب في"تاريخ بغداد: 5/322-323"وقال:"كان ليّنًا في الحديث".

ووالده سعد بن محمد ترجمه الخطيب أيضًا"9/126- 127"وروي عن أحمد أنه قال فيه:"لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه، ولا كان موضعًا لذلك".

وعمه هو الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد، وهو متفق على ضَعفه ترجمه الخطيب"8/29- 32"وغيره.

وأبوه الحسن بن عطية ضعيف أيضًا اتفاقًا، وقد أورده ابن حبان في"الضعفاء"وقال:"مُنكَر الحديث، فلا أدري البَلِيّة منه أو من ابنه، أو منها معًا؟"ترجمته في"تهذيب التهذيب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت