فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 374

موصولا وذلك في موضعين: أولهما: قوله تعالى: {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} 1 بالروم ثانيهما: قوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ} 2 بالمنافقون، والعمل فيهما على قطع3، وإلى ما ذكر يشير صاحب لآلئ البيان بقوله:

وفي النسا من ما بقطعه وصف ... وفي المنافقون والرُّوم اختلف

القسم الثالث: اتفقت المصاحف على وصله وذلك فيما عدا المواضع الثلاثة المذكورة في القسمين السابقين نحو قوله تعالى: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} 4

اول البقرة، وقوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا} 5 بالبقرة أيضًا، وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} 6 بالنور، وكل ما شابه ذلك.

تنبيهٌ: اتفقت المصاحف على قطع"مِنْ"الجارة الداخلة على الاسم الظاهر الذي وقعت فيه"ما"جزءًا منه نحو قوله تعالى: {مِنْ مَالٍ وَبَنِين} 7 بالمؤمنون،

وقوله تعالى: {مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} 8 بالنور وقوله تعالى: {مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} 9 بالطارق، وكل ما شابه ذلك، وإلى هذا يشير صاحب مورد الظمآن لكي يرفع التوهم بأنها في مثل ذلك مقطوعة لا موصولة10 حيث يقول:

وقطع من مع ظاهر ...

الكلمة الثالثة:"كل"مع"ما"وهي على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: اتفقت المصاحف على قطع"كل"عن"ما"في موضع واحد

1 الآية: 28.

2 الآية: 10.

3 انظر: هامش"لطائف البيان شرح مورد الظمآن""ج: 2، ص69".

4 الآية: 3.

5 الآية: 23.

6 الآية: 33.

7 الآية: 55.

8 الآية: 33.

9 الآية: 6.

10 من"لطائف البيان شرح مورد الظمآن"،"ج: 2، ص69"، بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت