فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 374

وكل هذا يدل على أن هناك صفة معينة، وكيفية ثابتة لقراءة القرآن لا بد من تحقيقها، وهي الصفة المأخوذة عنه -صلى الله عليه وآله وسلم- وبها أنزل القرآن، فمن خالفها أو أهملها فقد خالف السنة وقرأ القرآن بغير ما أنزل الله.

وصفة القراءة هذه هي التي اصطلحوا على تسميتها بعد ذلك بالتجويد1.

1 من كتاب قواعد التجويد، للدكتور: عبد العزيز القاري،"ص: 1، 2"بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت