المقاصد عند بعض الأعلام:
اهتم بعض الأعلام في آثارهم بالمقاصد ومن هؤلاء نذكر:
-الأبهري"توفي 275هـ"، والباقلاني"توفي 443هـ"، والترمذي"توفي 279هـ"الذين دارت بعض آثارهم حول التعليل والأسرار والحكم الفقهية ومحاسن الشريعة وخصائها1.
-الجويني"توفي 478هـ"الذي استعمل كثيرًا لفظ المقاصد، والغرض، والقصد، والكليات الخمس2.
-الغزالي"توفي 505هـ"والذي تناول الكليات الضرورية والاستصلاح3.
-الآمدي"توفي 631هـ"والذي أدخل في المقاصد باب الترجيحات، ولا سيما بين الأقيسة المتعارضة، وبين مراتب المقاصد نفسها4.
-البضاوي"توفي 685هـ"والإسنوي"توفي 772هـ"الّذَيْنِ كتبا في الضروريات الخمس5.
-القرافي الذي أطنب في ذكر القواعد الفقهية، وأنواع التصرفات النبوية، ودلالاتها على الأحكام والمقاصد6.
وعلى العموم فقد التفت كثير من المجتهدين خلال عصور مختلفة إلى
1 نظرية المقاصد عند الشاطبي: د. الريسوني ص24 وما بعد.
2 نظرية المقاصد عند الشاطبي: د. الريسوني ص35-36.
3 المستصفى: 1 / 139.
4 الإحكام في أصول الأحكام: الآمدي 4 / 376 وما بعد.
5 نظرية المقاصد عند الشاطبي: د. الرسيوني ص44 وما بعد.
6 مقاصد الشريعة: ابن عاشور ص8، الفكر الأصولي ص352- 353.