ويقال في خلاف ذلك هو سفيه ، نزق ، رهق ، زهق ، زهف ، خفيف ، طائش ، وطياش . وانه لنزق الطبع ، حاد الطبع ، حاد البادرة [1] ، طائش الحلم ، سخيف الحلم ، متدفق [2] الحلم ، قصير الأناة ، نزق القطاة [3] ، خفيف الحصاة [4] ، وان فيه لسفها ، وسفاهة ، ونزقا ، ورهقا ، وزهقا ، وزهفا ، وخفة ، وطيشا ، وحدة . وان فيه لطيرة ، وطيرورة ، وهي الخفة والطيش . وانه لرجل مرهق اي يوصف بالرهق والخفة . وقد خف حلمه ، وطاش حلمه ، وهفا [5] حلمه ، وزف رأله [6] ، وخود [7] رأله . وهو أطيش من فراشة ، وأطيش من ظليم [8] ، وأطيش من نافر الظلمان [9] ، وهو كريشة في مهب الريح . ويقال سفه فلان نفسه ، وسفه رايه ، وسفه حلمه ، وانتصابهن على التمييز في المذهب الأقوى [10] ، وقد أطاشه الأمر ، وأزهقه ، وأزهفه ، وأزدهفه ، وأخفه ، واستخفه ، واستفزه ، واستجهله ، وتسفهه . وتقول أبطرت فلانا حلمه ، اذا حملته على النزق ، ولا يبطرن جهل فلان حلمك . ويقال رجل ترع ، وتئق ، وهو السفيه السريع الى الشر . ورجل رهق نزل وهو السريع الى الشر السريع الحدة . وان فلانا لرهق تئق ، ورهق زهق .
(1) ما يفرط من الانسان عند الغضب
(2) من تدفق الاناء . اي اذا حرك بالغضب تدفق حلمه كما يتدفق الاناء بما فيه
(3) الطائر المعروف وقد ذكر
(4) اي العقل وقد مر قريبا
(5) من هفت الصوفة في الهواء اي ذهبت
(6) الرأل ولد النعام . وزف اسرع
(7) بمعنى زف
(8) الذكر من النعام
(9) جمع ظليم
(10) في مثل هذا التركيب اقوال امثلها وهو قول الفراء ان الاصل في سفه زيد نفسه هو سفهت نفس زيد فلما حول الفعل الى زيد خرج ما بعده مفسرا ليدل على ان السفه فيه . وكان حكمه ان يكون منكرا كما هو حق التمييز لكنه ترك على اضافته ونصب كنصب النكرة تشبيها بها