فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 447

وتقول قد كسرت من نخوة الرجل ، وطأطأت من إشرافه [1] ، وطأمنت من كبره ، وأقمت من صعره [2] ، ورددت من نخوة بأوه ، ونكست سامي بصره [3] ، ورددت من سامي طرفه ، وصغرت نفسه اليه . وتقول قد سوى الرجل أخدعه ، واستقامت أخادعه ، واعتدل صعره ، وانخفض جناع عجبه ، وأقلع [4] عن كبره ، وألقى رداء الكبر عن منكبيه ، وقد تصاغرت اليه نفسه ، وتحاقرت ، وتضاءلت ، وتقاصرت . ويقال للمتكبر سو أخدعك ، ولا تعجبك نفسك [5] ، وإن في رأسك لنعرة [6] ، ولأطيرن نعرتك ، ولأنزعن النعرة التي في أنفك ، ولأقيمن صيدك ، ولأقيمن صعرك . ومن كلام الحجاج ان في عنقك لصيدا لا يقيمه الا السيف .

فصل في سهولة الخلق وتوعره

(1) خفضت من ارتفاعه

(2) اقمت بمعنى قومت . والصعر ميل الخد وقد مر

(3) يقال سما بصره الى كذا اي ارتفع وطمح . ونكست خفضت

(4) كف

(5) اي لا تعجب بنفسك

(6) اي كبرا وعتوا . واصل النعرة ذباب ضخم اخضر يلسع ذوات الحافر وربما دخل في انف الحمار فيمضي هائما على وجهه لا يرده شيء فشبه به حال المتكبر الذي يركب رأسه في الأمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت