والقفل قريب منه وهو الشجر اليابس ، وكذلك القفيل ، الواحدة قفلة ، وقفيلة ، وقد قفلت الشجرة قفولا . ويقال أيضا قفل الجلد اذا يبس ، وسقاء قافل ، وشيخ قافل ، وقاحل ، وقحل ، اذا يبس جلده على عظمه ، وقد قحل جلده قحولا وأقحله الصوم والكبر . وتقول قددت اللحم اذا ملحته وجففته في الشمس وهو قديد . ووشقت اللحم ، ووشقته ، اذا أغليته في ماء ملح ثم رفعته وتركته حتى يجف ، وهو الوشيق ، والوشيقة ، وقد اتشق الرجل اذا اتخذ وشيقة . وتقول شررت اللحم والأقط [1] والملح ، وشررته بالتشديد ، وشريته على الإبدال ، اذا بسطته ، على خضفة [2] او غيرها ليجف ، ويقال لما شررته من ذلك إشرارة بالكسر ، والإشرارة ايضا اسم لما يبسط عليه من شقة او خصفة ونحوها . وسطحت التمر والعنب وغيره اذا بسطته على المسطح بكسر الميم وفتحا والمسطاح وهو مكان مستو يبسط عليه التمر ونحوه ليجف ، ويسمى الجرين ، والمربد . وقد قب اللحم والتمر وغيره قبوبا اذا يبس ونشف . وهو القسب للتمر اليابس يتفتت في الفم . والخشف لما يبس منه من غير أن ينوي [3] فصلب وفسد . والزبيب لما سطح من العنب فدوى [4] ، وربما استعمل في التين ، وقد زبب فلان عنبه وتينه اذا سطحهما زبيبا . وفلان يتقوت بالعسم وهو الخبز اليابس . وهذه ارض ذات قلاع وهو الطين اليابس ، وكذلك المدر ، القطعة منهما قلاعة ومدرة ، وقد أصبح الغدير [5] قلاعا وهو الطين الذي ينشق اذا نضب [6] عنه الماء . والصلصال الطين الذي يعمل منه الفخاراذا يبس ، وهو صلصال ما لم تصبه النار فاذا طبخ فهو فخار وخزف .
الباب الثاني في وصف الغرائز والملكات وما يأخذ مأخذها ويضاف اليها
فصل في كرم الأخلاق ولؤمها
(1) لبن مجفف يطبخ به
(2) قفة كبيرة للتمر تنسج من ورق النخل
(3) ينعقد نواه
(4) ذبل
(5) القطعة من الماء تبقى بعد السيل
(6) جف