فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 447

ويقال رجل رشيق ، أهيف ، ممشوق ، ومشيق . وانه لرشيق القد ، أهيف القامة ، ممشوق القوام ، مرهف الجسم ، رقيق البدن ، منطوي البطن ، ضامر البطن ، مهضم البطن ، هضيم الكشح [1] ، مخصر الكشح ، لطيف الكشح ، لطيف الجوانح ، طاوي الحشا [2] ، مخطوف الحشا . وانه لمسمور الجسم اي قليل اللحم شديد أسر [3] العظام والعصب . وانه لظمآن المفاصل اذا كانت مفاصله صلابا لا رهل [4] فيها . ويقال امرأة مبتلة اي لم يتراكب لحمها ، وهي ذات خصر مبتل ، وبتيل . وهي امرأة ضامرة الموشح ، غرثى الوشاح ، جائلة الوشاح ، سلسلة الوشاح ، كل ذلك بمعنى ضمور الخصر .

ويقال وجه ظمآن ، وأعجف ، اي معروق وهو نقيض الريان ، ووجه سهل ، ومصفح ، اي قليل اللحم ، ووجه مخروط ، ومسنون ، اذا رق واستطال وهو نقيض المطهم . وعين ظميآء اي رقيقة الجفن . وكذلك شفة ظميآء ، ولثة [5] ظميآء ، وعجفآء ، اي قليلة اللحم . ويقال امرأة مسحآء الثدي إذا لم يكن لثديها حجم . ورجل ممسوح العضد اذا لم يكن على عضده لحم . ورجل عاري الاشاجع اي قليل لحم الكف ، والأشاجع اصول الاصابع المتصلة بعصب ظاهر الكف . ورجل أرسح ، وأزل ، وأمسح ، اذا لم يكن على فخذيه لحم ، وانه لناسل الفخذين . ورجل ممسوح الأليتين اذا لزقت أليتاه بالعظم ولم تعظما . ورجل حمش الساقين ، وأحمش الساقين ، وأظمى الساقين ، اي دقيقهما . ورجل منخوص الكعبين بالنون اي معروقهما ، ومبخوص القدمين بالبآء اي قليل لحمهما .

ويقال رجل قصد اي ليس بالنحيف ولا الجسيم ، وهو رجل صدع بفتحتين اي بين السمين والهزيل ، وكل شيء بين شيئين فهو صدع . وتقول ابتل الرجل ، وتبلل ، وثاب اليه جسمه ، اذا حسنت حاله بعد الهزال.

فصل في الطول والقصر

(1) ما بين الخاصرة الى الضلع الخلف

(2) هو ما اضمت عليه الضلوع

(3) خلق

(4) استرخاء

(5) لحم الأسنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت