الإجابة ...: ... ذكر العلماء أنه يُستحب الطِّيب عند عقد الإحرام لحديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: طيَّبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحرامه قبل أن يُحرِم ولحِلِّه قبل أن يطوف بالبيت، وقالت: كأني أنظر إلى وَبِيص الطِّيب في مفارق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولعل سبب ذلك أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يحب الطِّيب دائمًا، وأيضًا قد عُلم أن مدة الإحرام تطول إلى يوم النَّحر وذلك نحو نصف شهر، فدل على أنه شرع تناول الطِّيب لمن علم طول مدة إحرامه وخاف أن يتَّسِخ وتتغير رائحة بدنه وشعره، فأما في هذه الأزمنة فالغالب قصر مدة الإحرام كيوم، أو يومين، أو ساعات قليلة فأرى عدم الحاجة إلى الطِّيب، ثم إن تطَّيب لإحرام خاص بالبدن كطيب الشعر، والوجه، واليدين ونحو ذلك بخلاف اللباس فلا يجوز تَطْييبه، فقد روى أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لذلك الرجل الذي أحرم بجُبَّة وطيَّب لباسه فقال: انزع عنك الجُبَّة واغسل عنك أثر الطِّيب فإذا طيَّب ثيابه كالإزار والرداء فعليه إبداله، أو غسله حتى يزول عنه أثر الطِّيب، ولا فِدية عليه لعذره بالجهل، أو النسيان، فإن علم وأبقاه مع قدرته على الإزالة فعليه فِدية وهي صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة.والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... من أحكام الإحرام والحج
السؤال ...: ... س: هل تجب أداء ركعتين قبل الإحرام ؟ وما حكم رمي الجمرات قبل طلوع الشمس في اليوم الأول؟