الصفحة 259 من 393

الإجابة ...: ... ورد في فضل العمرة مطلقًا قوله -صلى الله عليه وسلم-: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما وقال -صلى الله عليه وسلم-: عمرة في رمضان تعدل حجة، أو قال: حجة معي وظاهره: التسوية في أيام رمضان وأنه لا فرق بين أوله وآخره، لكن حيث ورد فضل العشر الأواخر وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يخصها بأعمال لا يعملها في أول الشهر، كان فضلها يعم فضل العمرة فيها، ولا سيما أن الصلاة في المسجد الحرام مضاعفة، وفي العشر الأواخر يحصل اجتهاد وزيادة في عدد صلاة التهجد وفي مقدارها، فأما العمرة نفسها فالظاهر التسوية فيها بين أيام الشهر كله، والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... تخصيص العشر الأواخر بالعمرة

السؤال ...: ... س: نرجو إسداء نصيحة للأمة بشأن:

ـ تخصيص العشر الأواخر بالعمرة؟

ـ ما يترتب على ذلك من الاختلاط والزحام، وتهافت الشباب والشابات على الأسواق، والإسراف في النفقات؟ وهل أداء العمرة أفضل. أم إنفاق الأموال على المجاهدين في سبيل الله ؟

الإجابة ...: ... . وبعد:

اعتاد كثير من الناس أداء العمرة في العشر الأواخر من رمضان، وبالأخص في ليلة سبع وعشرين، واعتاد كثير من الناس السُكنى بمكة في آخر شهر رمضان، ومعهم أولادهم ذكورًا وإناثًا، ثم إن الآباء ينشغلون بالعبادة، ويتركون أولادهم المراهقين والبالغين يترددون على الأسواق، ويجوبون الطرق مع ما يحصل في ذلك من الاختلاط واحتكاك الرجال بالنساء، وذلك مما يُسبب الفتن، ووقوع الفواحش. مع أن الآباء في غفلة عما يحصل لأولادهم ذكورًا وإناثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت