السؤال ...: ... س: هل الأفضل في الذاهب لمسجد قباء أن يقصد موضع مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي كان على عهده ؟
الإجابة ...: ... مسجد قباء قديما كان صغيرا ، وقد زِيد فيه زيادات كبيرة ، وقد ذكر العلماء أن الزيادة لها حُكم المَزيد ، فإن تيسَّر له أن يُصلي في وسط المسجد القديم فهو الأفضل ، ولا يتحقق لغالب الناس موضع المسجد الذي كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يُدرى هل هو في مقدمه، أو مؤخره، أو أحد جوانبه ، فمن صلى في الأصل أو في الزيادة أُثيب على ذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... أفضل أوقات الذهاب إلى
السؤال ...: ... س: هل الأفضل الذهاب إلى مسجد قباء يوم السبت أو في الأوقات الفاضلة كالخميس والجمعة؟
الإجابة ...: ... جاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور مسجد قباء كل سبت ماشيا أو راكبا ، قال بعضهم: (المراد كل أسبوع) حيث يطلق على الأسبوع اسم السبت ، وقيل إنه كان يختار يوم السبت؛ لأنه أول الأسبوع ، وعلى هذا فلا يَلزم تعيين يوم خاص لزيارة مسجد قباء بل متى تيسَّر فإنه يزوره ، ولم يرِد تفضيل الزيارة في يوم الاثنين، ولا الجمعة.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... حكم الذهاب إلى مسجد قباء في أوقات النهي
السؤال ...: ... س: ما حكم الذهاب إلى مسجد قباء في أوقات النهي؟
الإجابة ...: ... نرى أنه لا يُشرع ذلك إذا كان قصده الصلاة فيه؛ للنهي عن تحري الصلاة في أوقات النهي ، يعني: التطوع ، فإن كان قصده أداء فريضة فيه، فجاء بعد العصر، فله أن يصلي تحية المسجد، ويجلس لانتظار صلاة المغرب ، وهكذا لو جاء قُبيل الظهر: وهو وقت نهي ، فله صلاة ركعتين، ثم الجلوس لانتظار صلاة الظهر ، أما إذا كان قصده أن يصلي بعد العصر، ثم ينصرف ، فلا يجوز ذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين