الإجابة ...: ... الأحاديث الواردة في ذلك كلها ضعيفة أو موضوعة، وقد بيَّن العلماء قديمًا وحديثًا أنها كلها واهية لا يصح الاستدلال بها، ومنها حديث عند الطيالسي لفظه: من زارني أو من زار قبري كنت له شفيعًا يوم القيامة، ومن مات في أَحد الحرمين بعثه الله من الآمنين وهو حديث منكر وضعيف جدًا، وفيه اضطراب، وقد تكلم على هذه المسألة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ـ في آخر رسالته التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة، وأورد بعض تلك الأحاديث، وتكلم عليها - أيضًا - الشيخ الألباني في تخريج أحاديث منار السبيل الذي سماه (إرواء الغليل) في آخر أحاديث الحج، وبيَّن أنها ضعيفة لا يصح اعتمادها ولا العمل بشيء منها، ولو اشتهر بعضها أو ذكرها في كثير من كُتب الأحكام .
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... بيان الأفضل للقادم إلى المدينة بما يبدأ بالمسجد النبوي أم مسجد قباء
السؤال ...: ... س: ما الأفضل للقادم إلى المدينة ؛ أن يبدأ بالمسجد النبوي أو قِباء ؟
الإجابة ...: ... يجوز السفر إلى المدينة لقصد الصلاة في المسجد النبوي ؛ فهو من المساجد الثلاثة التي تُشد إليها الرحال؛ فإذا وصل إلى المدينة وكان قصده الصلاة في المسجد النبوي ؛ فإن الأولى أن يبدأ به؛ فيُصلي فيه فريضة، أو نافلة، أو عدة صلوات حرصًا على مُضاعفتها، ويزور قُباءً بعد ذلك، ويُصلي فيه ما تيسر، ولا بأس أن يبدأ بمسجد قُباء إذا كان أقرب إلى طريقه في القُدوم وبعده يتوجه إلى المسجد النبوي وبعد الصلاة في المسجد النبوي يُسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى صاحبيه ويزور قبور الشُهداء، وقبور أهل البقيع للدُعاء لهم، وللتذكرة، والاعتبار، ولا يكون قصده التوسل بالأموات، ولا دُعاءهم من دون الله .
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... زيارة موقع غزوة أحد كل عام في اليوم الذي حدثت فيه