الإجابة ...: ... لا مانع من ذلك فتأخير الذبح يجوز فإن وقته أربعة أيام: يوم العيد وثلاثة أيام بعده، كذلك تأخير الطواف لا مانع ولو إلى آخر الشهر فإذا لم تتمكن لزحام وجدته، فلك أن تُؤخره إلى اليوم الثاني وإلى اليوم الثالث ولا حرج في ذلك -إن شاء الله-.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... شرح معنى حديث
السؤال ...: ... س: ما معنى هذا الحديث: إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن أخرجه البخاري ؟
الإجابة ...: ... هذا الحديث في صحيح البخاري كتاب الأطعمة عن عائشة أنها كانت إذا مات الميت من أهلها واجتمع لذلك النساء ثم تفرقن أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، وصنعت ثريدا، ثم صبت التلبينة عليه، ثم قالت: كلوا منها، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: التلبينة مجمة لفؤاد المريض إلخ قال ابن القيم في الطب النبوي: التلبينة هو الحساء الرقيق الذي هو في قوام اللبن، ومنه اشتق اسمه. وقال الهروي سميت تلبينة لشبهها باللبن في بياضها ورقتها. قال ابن القيم وهذا الغذاء هو النافع للعليل وهو الرقيق النضيج لا الغليظ النيء... فإنها حساء متخذ من دقيق الشعير بنخالته والمقصود أن ماء الشعير مطبوخًا صحاحا ينفذ سريعًا ويجلو جلاء ظاهرًا ويغذي غذاء لطيفًا وقوله: مجمة لفؤاد المريض معناه أنها مريحة له، أي تريحه وتسكنه، من الإجمام وهو الراحة وقوله: وتذهب ببعض الحزن هذا والله أعلم لأن الهم والحزن يبردان المزاج ويسعفان الحرارة الغريزية... وقيل: إنها تذهب ببعض الحزن بخاصية منها من جنس خواص الأغذية المفرحة. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... التكبير في نهاية الشوط السابع
السؤال ...: ... س: في نهاية الشوط السابع من الطواف حول الكعبة هل يكبر مشيرًا بيده، أو ينصرف دون ذلك؟