الصفحة 104 من 393

الإجابة ...: ... هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: أنا امرأة قد ذهبتُ إلى مكة المكرمة للعمرة قبل حوالي 3 سنوات - وأنا حامل في الشهر السابع - وعندما وصلت إلى الحرم طلبت من مُحرمي أن يذهب بي إلى دورة المياه للوضوء، ولا أدري هل سمعني أم لا ، فسكت عني، ولم يرد عليَّ، وذهبت فطفت وسعيت من غير وضوء وفككت الإحرام ، فماذا يجب عليَّ ؟ هل أعيد تلك العمرة أم عليَّ فدية ، مع أني ذهبت إلى مكة مرة ثانية قبل 4 أشهر ولكن لم أَعِد تلك العمرة، ولم أذبح فِديةً، فهل عليَّ إثم في تأخيري ؟ وماذا أفعل ؟

تلك العمرة لا تصح لأن الطهارة شرط لصحة الطواف؛ فعلى هذا تبقين في الإحرام إلى زمن أداء العمرة الأخرى ، وحيث وقع التحلل والجماع الذي يُفسد النُّسك ، فإن الواجب عليك فِدية إطعام ستة مساكين أو صيام ثلاثة أيام لكل أحد من هذه المحظورات الثلاث وهي: قص الشعر، وقص الأظافر، ومس الطيب ، فالجميع صوم تسعة أيام أو إطعام ثمانية عشر مسكينا من مساكين الحرم. وأما الجماع ففيه دم يذبح بمكة لمساكين الحرم ، وهي شاة أي واحدة من الضأن أو المعز ، وقد نقض الإحرام بدخول الإحرام الثاني للعمرة الجديدة . والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... الطواف بعد الخط الذي يدل على الحجر الأسود

السؤال ...: ... س: بعض المعتمرين يبدءون الطواف بعد الخط فما حكم هذا الشوط؟ وهل يعذر بالجهل؟

الإجابة ...: ... الخط الأسود ليس دقيقا ولا يلزم التقيد بالوقوف عليه لا في الابتداء ولا في الانتهاء، فمتى حاذى الإنسان الحجر الأسود بكل بدنه جاز له الابتداء بالطواف من ذلك المكان والانتهاء إليه سواء كان قبل الخط أو بعده، ويتسامح في النقص اليسير كالمتر أو نحوه.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... التكبير كلما حاذى الحجر الأسود ومشروعيته في الشوط السابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت