فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 2407

8-وروي أن أبرويز بن هرمز المعروف بكسرى -وهو ابن شيرويه- كان في منزله ليلًا، فنام على مركبه، وطال حتى ثقل فمال، وخاف من وراءه من قواده سقوطه، فأتاه رجل منهم فأيقظه فانتبه مذعورًا لرؤيا رآها قطعها عليه الموقظ، قال: رأيت كأني عرضت على الله عز وجل فقال لي: غيرتم فغير ما بكم، سلم ما بيدك إلى صاحب الهراوة.

قال: ثم لم يزالوا يتوقعون حادثة حتى كتب النعمان بن المنذر بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدعو إليه.

9-وفي بعض الكتب: أن كتاب النعمان بن المنذر ورد بذلك في يوم كان كسرى خاليًا فيه بلذته ولهوه، وأمرهم أن لا ينهوا إليه خبرًا يسوءه، ولا يوصلوا إليه كتابًا من أحد أعماله ليأمن على سروره، فبينا هو كذلك إذ سمع صوت البريد فسأل عنه فقالوا: كتاب عامل السواد، فتعلق قلبه به، وقال لهم: ما أرى إلا تعلق قلبي بما ورد به، حتى أعلمه أعظم علي مما أنا فيه، فأوصلوا الكتاب إليه فقرأه فإذا العامل يخبره فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت