ثم خلق الخلق، فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشًا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا من خيار إلى خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم.
197-وروي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جاءني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.