أنعم صباحًا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما لي أراك يا ابن عمرو قد شققت عصا قومك؟ قال: إن ذلك من غير نائرة كانت مني فيهم، ولكني وجدتهم يشركون بالله، وكرهت أن أشرك بالله، وأردت دين إبراهيم عليه السلام، فأتيت أحبار يثرب فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به، فقلت: ليس هذا بالدين الذي أبغي، فخرجت حتى أتيت أحبار أيلة، فقلت: ليس هذا بالدين الذي أبغي، فخرجت حتى أتيت أحبار الشام، فقال رجل منهم: إنك لتسأل عن دين ما نعلم أن أحدًا من أهل الأرض يعبد الله به إلا شيخًا بالجزيرة، فأتيته فقال: ممن أنت؟ فقلت: من أهل بيت الشوك والقرظ من أهل حرم الله، فقال لي: ارجع، فقد أطلع الله تبارك وتعالى نجم نبي قد خرج -أو هو خارج- فاتبعه فإنه يعبد الله بالدين الذي تسأل