ما تجد الحبلى إلا أني أنكرت رفع حيضتي.
قال الأستاذ أبو سعد صاحب الكتاب سلمه الله: ربما يرتفع الحيض ثم يعود، وهذه مسألة خلافية بين أهل الحجاز والكوفة-.
96-قالت آمنة: أتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول: ما أدري، فقال: إنك حملت سيد هذه الأمة، فإذا وقع بالأرض فقولي: أعيذه بالواحد من شر كل حاسد، ثم سميه أحمد.
97-قال أبو سعد: وحدثناه به في موضع آخر فقال: ثم سميه محمدًا.
قالت: فذكرت ذلك للنساء فقلن لي: تعلقي حديدًا في عنقك وعضدك، قالت: فعلقت فلم يزل علي إلا أيامًا حتى قطع، فكنت لا أعلقه، فلما كان قبل ولادتها بثلاث أتاها آت وقال: سميه أحمد.
وهلك أبوه وهو في بطن أمه.