فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 2407

83-ويقال: إن أول من أطعم الثريد: إبراهيم الخليل عليه السلام، وأول من هشم الخبز: هاشم، وفيه يقول ابن الزبعري:

عمرو العلى هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف

الخالطون غنيهم بفقيرهم ... حتى يكون فقيرهم كالكاف

وكان الناس في شدة وضير من الزمان، وكان النور على وجهه كالهلال يتوقد شعاعه، لا يمر بشيء إلا سجد له، ولا يراه أحد إلا أقبل نحوه، وبعث إليه قيصر حفيد هرقل ملك الروم، وطلب إليه أن يزوج ابنته منه لما وجد في الإنجيل من قصته، وهو أن النور كان في وجهه ظاهرًا فأبى، فأري في المنام: أن تزوج بنت زيد بن عمرو فتزوج بها فولدت له عبد المطلب واسمه: شيبة الحمد، وإنما سمي عبد المطلب لأن جده عبد مناف لما مات خلف ابنه هاشمًا فقام مقامه في العز والشرف في قريش وجمع العرب والسقاية والرفادة، ثم لما مات هاشم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت