249)"يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية وأسلمنا عليها في الإسلام ثم تحمي علينا، فجعل عمر ينفخ ويفتل شاربه فلمّا رأى الرجل ذلك ألحّ عليه، فلما أكثر عليه قال (رضي الله عنه) : المال مال الله والعباد عباد الله والأرض أرض الله، ما أنا بفاعل"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) أن عمر (رضي الله عنه) أتاه رجل من أهل البادية فقال، فذكره [1] .
250)"يا رسول الله الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل به القرآن ولم نسمع فيه منك شيئًا، قال: اجمعوا له العالمين -أو قال العابدين- من المؤمنين، واجعلوه شورى بينكم ولا تقضوا فيه برأى واحد"، رواه الدارقطني في (غرائب مالك) عن إبراهيم بن أبي الفياض البرقي عن سليمان بن بزيع عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب به. قال الدارقطني: لا يصح، تفرد به إبراهيم عن سليمان، ومن دون مالك ضعيف [2] .
251)"يؤتى الميت في قبره فيقال: من ربك ... الحديث"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) قال حدثنا محمد بن فارس بن حمدان ثنا سلام بن محمد بن ناهض القدسي ثنا مخلد بن القاسم ثنا أبو مقاتل السمرقندي عن مالك عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة (رضي الله عنه) به مرفوعًا. قال الدارقطني لا يصح عن مالك وهو صحيح عن محمد بن عمرو وابن مقاتل ومن دونه ضعفاء.
252)"يتلونه حق تلاوته قال: يتبعونه حق اتباعه"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق رواه عنه أبو المؤمل القاسم بن الفضيل الكتاني عن إسماعيل بن عباد الأرسوفي عن زكريا بن نافع الأرسوفي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) به. قال الدارقطني: باطل، وإسماعيل ضعيف [3] .
(1) مواهب الجليل 6/10.
(2) الجامع الكبير 12/63.
(3) ميزان الاعتدال 8/55.