232)"من كان أحبّ إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ قالت: عليّ بن أبي طالب، قلت: أيش كان سبب خروجك إليه؟ قالت: لم تزوج أبوك أمك؟ قلت: ذاك من قدر الله، قالت: وذاك من قدر الله"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن ابن سهل بن زياد القطان عن محمد بن يوسف الصابوني عن محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي عن مالك عن ابن شهاب عن عروة: قلتُ لعائشة، فذكره. قال الدارقطني: لم يروه عن مالك عن ابن أبي الخصيب، وغيره أثبت منه [1] .
233)"من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أبي بكر أحمد بن محمد النيسابوري عن عاصم بن عصام عن يحيى بن نصر بن حاجب عن مالك عن وهب بن كيسان عن جابر رضي الله عنه رفعه. قال الدارقطني: عاصم بن عصام لا يعرف [2] .
234)"من كان له ذبح فرأى هلال ذي الحجة فأراد أن يذبح فلا يأخذ من شعره ... الحديث"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق اليمان بن محمد عن أبي مصعب عن مالك عن عمرو بن سلم عن سعيد عن أم سلمة مرفوعًا به. وقال الدارقطني: تفرد به عن أبي مصعب [3] .
235)"من قرأ هاتين الآيتين: آية الكرسي وأول حم المؤمن حتى ينتهي إلى قوله: إليه المصير حين يمسي: حفظ بهما حتى يصبح"، رواه الدارقطني في (غرائب مالك) عن القاضي أبي بكر أحمد بن محمود بن حرزاد الأهوازي عن إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن أيوب المصيصي عن أحمد بن حرب عن عبدالله بن الوليد العدني عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا به. قال الدارقطني: باطل: إبراهيم بن جعفر مجهول [4] .
(1) لسان الميزان 5/154.
(2) الدراية في تخريج أحاديث الهداية 1/163، لسان الميزان 3/220، نصب الراية 2/10.
(3) لسان الميزان 3/103.
(4) ميزان اللاعتدال 8/14، لسان الميزان 1/44.