فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 68

186)"لمّا طُعن عمر قيل له: استخلف، قال: وقد رأيت من حرصهم ما رأيت إلى أن قال: هذا الأمر بين ستة رهط من قريش فذكرهم وبدأ بعثمان ثم قال وعلي وعبدالرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص، وانتظروا أخاكم طلحة ثلاثًا فإن قدم فيهنّ فهو شريكهم في الأمر، وقال: إن الناس لن يعدوكم أيها الثلاثة فإن كنت يا عثمان في شيء من أمر الناس فاتق الله ولا تحملنّ بني أمية وبني أبي معيط على رقاب الناس وإن كنت يا عليّ فاتّق الله ولا تحملنّ بني هاشم على رقاب الناس، وإن كنت يا عبدالرحمن فاتّق الله ولا تحملن أقاربك على رقاب الناس، قال: ويتبع الأقل الأكثر، ومن تأمر من غير أن يؤمر فاقتلوه"، أورده الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق سعيد بن عامر عن جويرية عن مالك عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن المسور بن مخرمة به. قال الدارقطني: أغرب سعيد بن عامر عن جويرية بهذه الألفاظ [1] .

187)"لما مات النبي (صلى الله عليه وسلم) خضب من كان عنده شيء من شعره ليكون أبقى لها"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) [2] .

188)"لمّا ندر أبوبكر الصديقُ إلى ذي القصّة في شأن أهل الردّة واستوى على راحلته، أخذ علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) بزمام راحلته وقال: إلى أين يا خليفة رسول الله؟ أقول لك ما قال لك رسول الله يوم أحد: شم سيفك، ولا تفجعنا بنفسك، وارجع إلى المدينة، فوالله لئن فجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبدًا"، رواه الدارقطني في (غرائب مالك) عن ابن عمر (رضي الله عنه) [3] .

(1) فتح الباري 13/195.

(2) فتح الباري 6/571.

(3) الجامع الكبير 12/14، لسان الميزان 3/78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت