9)"إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كفّر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكتب له كل حسنة كان زلفها ثم كان القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد عن يونس بن عبدالأعلى حدثني عمي أنا مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري به مرفوعًا. ورواه الدارقطني في (غرائب مالك) أيضًا من طريق أبي بكر الشافعي محمد بن إسماعيل الترمذي عن أسحاق بن محمد الفروي عن مالك. وأخرج نحوه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق الحسن بن رشيق عن العباس بن محمد الدوري عن أحمد بن صالح قال قرأت على عبدالله بن نافع أن مالكًا حدّثه عن زيد بن أسلم نحوه وزاد في آخره:"إلا أن يغفر الله وهو الغفور". وأخرج الدارقطني أيضًا في (غرائب مالك) عن الطبراني إجازة ثنا عمر بن ثنا عبدالعزيز بن يحيى ثنا مالك نحوه ولم يقل فيه"فحسن إسلامه"وزاد فيه"وقيل له استأنف العمل". وأخرجه أيضًا من طريق هشام بن خالد وصفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري.
قال الدارقطني في (غرائب مالك) : اتفق هؤلاء التسعة: ابن وهب، والوليد بن مسلم، وطلحة بن يحيى، وزيد بن شعيب، واسحاق الفروي، وسعيد الزبيري، وعبد الله بن نافع، وابراهيم بن المختار، وعبدالعزيز بن يحيى فرووه عن مالك عن زيد عن عطاء عن أبي سعيد، وخالفهم معن بن عيسى فرواه عن مالك عن زيد عن عطاء عن أبي هريرة، وهي رواية شاذة ورواه سفيان بن عيينة عن زيد بن اسلم عن عطاء مرسلًا، وقد حفظ مالك الوصل فيه، وهو أتقن لحديث أهل المدينة من غيره [1] .
(1) تغليق التعليق 2/45-47، فيض القدير 1/281، عمدة القاري 1/246، مقدمة فتح الباري 1/20.