128)"فرض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين"، رواه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق إسحاق بن عيسى الطباع عن مالك عن نافع عن ابن عمر، وزاد"على الصغير والكبير"وصححها [1] .
129)"فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أبي اليمان قال: أخبرنا شعيب قال: حدثنا أبو الزّناد عن الأعرج عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة (رضي اللَّهُ عنه) مرفوعًا [2] .
130)"قال رجل: لأتصدقنّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدّق على سارق، فقال: اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقنّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني، فقال: اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني، فأتي فقيل له: أمّا صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأمّا الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأمّا الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أبي الزناد أنّ عبدالرحمن بن هرمز أخبره أنه سمع أبا هريرة (رضي الله عنه) ، مرفوعًا.
131)"قال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) للوزغ: فويسق"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن أبي محمد بن صاعد عن بحر بن نصر عن ابن وهب قال أخبرني مالك ويونس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة به مرفوعًا. ثم أخرجه الدارقطني من طريق أخرى عن مالك وحده عن ابن شهاب، وزاد:"لم أسمعه أمر بقتله" [3] .
(1) تلخيص الحبير 2/183.
(2) فتح الباري 1/58، عمدة القاري 1/142.
(3) تغليق التعليق 3/519.