85)"حديث: الشفعة"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق علي بن نصر الجهضمي قال قالوا لأبي عاصم إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة فقال: هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه، إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه وسألوه أن يأمر مالكًا أن يحدثهم، فأمره فسمعته في ذلك الوقت. قال علي بن نصر: وكان ذلك في حياة ابن جريج لأن أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج أو حيث مات ابن جريج ثم لم يعد إلى مكة حتى مات [1] .
86)"سخنت لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) ماءً في الشمس يغتسل به فقال: لا تفعلي يا حميراء فإنه يورث البرص"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن أبي نصر محمد بن أحمد بن عثمان بن العنبر ثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إبراهيم بن حماد الوركاني الإسفرائيني ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن الجنيد عن إسماعيل بن عمر الكوفي عن ابن وهب عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة (رضي الله عنها) . قال الدارقطني: باطل ومن دون بن وهب ضعفاء [2] .
87)"حديث في: الصلاة على الراحلة"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق مظفر بن سهل -المعروف بعابد الشط- عن محمد بن علي العطار عن القروي عن مالك عن الزهري عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه. قال الدارقطني: هذا غير محفوظ عن مالك ومن دونه القروي فيه مجهول [3] .
88)"حديث: في صيام الإثنين والخميس"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن عبدالله بن أحمد بن ربيعة بن زبر القاضي عن أحمد بن الأسود الحنفي القاضي عن عبدالله بن عمرو الواقفي عن مالك عن نافع عن ابن عمر. قال الدارقطني: الواقفي ضعيف وشيخنا ضعيف [4] .
(1) تهذيب التهذيب 4/396.
(2) لسان الميزان 5/25، تلخيص الحبير 1/21، نصب الراية 1/102.
(3) لسان الميزان 6/53.
(4) لسان الميزان 3/253.