51)"أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أخذ الجزية من مجوس البحرين، وأن عمر أخذها من مجوس فارس، وأن عثمان أخذها من مجوس البربر"، رواه الدارقطني في (غرائب مالك) عن الحسين بن أبي كبشة ثنا عبدالرحمن بن مهدي عن مالك عن الزهري عن السائب بن يزيد أن النبي (صلى الله عليه وسلم) فذكره. قال الدارقطني: لم يصل إسناده غير الحسين بن أبي كبشة البصري عن عبدالرحمن بن مهدي عن مالك، ورواه الناس عن مالك عن الزهري عن النبي (صلى الله عليه وسلم) مرسلًا، ليس فيه السائب وهو المحفوظ [1] .
52)"إنما الأعمال بالنيات"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) [2] .
53)"إنما الدين النصيحة"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) قال ثنا محمد بن أحمد بن عبدك ثنا علي ثنا الحسين بن الجنيد ثنا أحمد بن صالح فقال: قرأت على عبدالله بن نافع كلاهما عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا. وأخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) أيضًا من حديث محمد بن خالد بن عتمة ومعن بن عيسى وزياد بن يونس كلهم عن مالك. قال الدارقطني: وكذا رواه عبدالله بن جعفر المديني عن سهيل، قال: وأصحاب سهيل إنما يروونه عنه عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري، وهكذا حدث به البخاري (يعني خارج الصحيح) [3] عن علي بن المديني عن بشر بن عمر عن مالك عن سهيل [4] .
54)"إنّما الشؤم في الفرس والمرأة والدار والسيف"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق جويرية عن مالك عن الزهري عن بعض أهل أم سلمة عن أم سلمة. وتابع جويريةَ سعيدُ بن داود عن مالك. قال الدارقطني: والمبهم المذكور هو أبو عبيدة بن عبدالله بن زمعة سماه عبدالرحمن بن إسحاق عن الزهري في روايته [5] .
(1) نصب الراية 3/448.
(2) الأشباه والنظائر 1/8.
(3) التوضيح من ابن حجر.
(4) تغليق التعليق 2/58.
(5) فتح الباري 6/63.