31)"أمسك عليّ المصحف يا نافع فقرأ: حتى أتى على نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم، قال لي: تدري يا نافع فيم نزلت هذه الآية؟ قال: قلت: لا، قال: نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها فأعظم الناس ذلك فأنزل الله (تعالى) : نساؤكم حرث لكم الآية، قلت: له من دبرها في قبلها؟ قال: لا إلا في دبرها"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق زكريا الساجي عن محمد بن الحارث المدني عن أبي مصعب عن مالك عن نافع عن ابن عمر به [1] .
32)"أنا أولى من أوفى بذمته"، رواه الدارقطني في (غرائب مالك) من حديث حبيب كاتب مالك عن مالك عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن البيلماني أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أتى برجل من المسلمين قتل معاهدًا من أهل الذمة، فقدّمه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فضرب عنقه، وقال، فذكره. قال الدارقطني: وحبيب هذا ضعيف ولا يصح [2] .
33)"أنّ أعرابيًا بال في المسجد ... الحديث"، أورده الدارقطني في (غرائب مالك) عن علي بن محمد بن علي الحصيني بمصر من أصله عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن أيوب عن مالك عن يحيى بن سعيد عن أنس. ثم أورده من كتاب يوسف بن القاسم الميانجي قاضي دمشق عن ابن قتيبة قال حدثنا أبي أو محمد بن أيوب بن سديد عن أيوب بن سويد عن مالك وقد اختلف على بن قتيبة فيه [3] .
(1) تلخيص الحبير 3/184، العجاب في بيان الأسباب 1/576، الدرّ المنثور 1/636.
(2) نصب الراية 4/336.
(3) لسان الميزان 1/483.