بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العطيم
أخبرنا الشيخ أبو طاهر أحمد بن محمد بن سِلَفة الأصبهاني، قرئ عليه بثغر الإسكندرية وأنا أسمع، قال: أنا القاضي أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة الثقفي حاكم الكوفة، قدم علينا بغداد، بقراءتي عليه:
[1] أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبدالله التميمي الجواليقي بالكوفة، أبنا الحسين بن حمزة بن الحسين بن حفص الخثعمي، ثنا محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، ثنا أبو بكر، يعني ابن أبي شيبة، ثنا عبدالله ابن نمير وأبو معاوية عن الأعمش، قال الحضرمي: وثنا محمد بن العلاء، ثنا ابن نمير، ثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، فمضى، فقلت: يركع عند المائتين، فمضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى فافتتح آل عمران فقرأها، ثم افتتح النساء [ فقرأها] . إذا مر بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مر بسؤال سال، وإذا مرّ بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، وكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام قريبا من ركوعه، ثم سجد فجعل يقول: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبا من قيامه.