الصفحة 161 من 299

الْقسم الثَّانِي من الْكتاب فِي الحكايات عَن الْخُلَفَاء والوزراء والعمال والأمراء الدَّالَّة على مناقبهم وارتفاع مَرَاتِبهمْ ولنبدأ بِذكر مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان رَضِي الله عَنهُ لقرب عَهده ثمَّ من بعده على تَرْتِيب وجودهم وتعاقب أزمنتهم إِلَى حَيْثُ يَنْتَهِي بِنَا الْكَلَام وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

رُوِيَ أَن مُعَاوِيَة كَانَ يجلس وَيَأْذَن كل يَوْم خمس مَرَّات كَانَ إِذا صلى الْفجْر جلس فَيقْرَأ الْقَصَص وَيَقْضِي حَاجَة من حضر ثمَّ يَأْخُذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت