يقال ألقى عليه رخمته: أى محبّته، وكلام رخيم: ليّن. وفى كندة بطن يقال لهم بنو رخمان (الخاء مفتوحة معجمة) .
ومما يروى على وجهين قول الأزدىّ [1] :
لا أدفع ابن العمّ يمشى على شفا ... وإن بلغتنى من أذاه الجنادع
ويروى الخناذع، الخاء والذال معجمتان، ويروى الجنادع بجيم ودال تحتها نقطة.
والخناذع بالخاء: الكلام القبيح، ومثله القناذع بالقاف، قال الشاعر [2] :
[162ب] بنى خيبرىّ نهنهوا عن قناذع ... أتت من لديكم وانظروا ما شئونها
والنون فيها زائدة، وأصل القناذع من القذع، والخناذع من الخذع، خذعته بالسيف: إذا ضربته فقطعته. وفى همدان بطن يقال لهم بنو الخنذع، هو من هذا، النون زائدة. والجنادع بالجيم: حشرات الأرض، وهى الخفش.
وقول شريح [3] بن قرواش في شريح بن مسهر(الاسمان جميعا بشين معجمة.
وحاء غير معجمة):
عشيّة نازلت الفوارس عنوة ... وزلّ سنانى عن شريح بن مسهر
وقول العباس بن مرداس:
وحارب فإن مولاك حارد نصره ... ففى السّيف مولى نصره لا يحارد [4]
قد أولعوا بأن يرووه وحارد فإن مولاك حارد نصره والصواب أن يكون الأول بالباء والثانى بالدّال.
(1) هو محمد بن عبد الله الأزدى، وقد روى له في الحماسة ثلاثة أبيات، البيت الشاهد أولها (الحماسة ج 1ص 153واللسان: جدع) .
(2) هو أدهم بن أبى الزعراء [لبسان: قذع]
(3) هو شريح بن قرواش العبسى، وقد جاء البيت التالى في الحماسة وفيه كلمة «عنده» مكانه «عنوة» ، وقبل هذا البيت:
لما رأيت النفس جاشت عكرتها ... على مسحل وأى ساعة معكر
(4) ورد في الحماسة ج 1: 168: فحارب مكان وحارب. والبيت من مقطوعة أولها:
أتشحذ أرماحا بأيدى عدونا ... وتترك أرماحا بهن تكابد