أنشد الرياشى «الألف» بالرفع، وأنشده المازنىّ «الألف» بالنصب وقال الرياشى: الألف يرعف ويرعف به: أى يتقدّم به يرعف الألف من الخيل التى يسبقها ويتقدّمها.
وقوله:
وإن مالا لوعث خازمته ... بألواح مفاصلها ظماء
فخازمته: الخاء والزاى معجمتان: أى عارضته.
فإنّ الحقّ مقطعه ثلاث ... يمين أو نفار أو جلاء
الجيم مكسورة أراد بالجلاء: المكاشفة، وأن ينكشف الأمر وينجلى. ورواه بعضهم: الجلاء، بفتح الجيم، فقال: أو حدث يقع معه الجلاء، والصحيح كسر الجيم، فانه قال الحقّ مقطعه ثلاث.
وقوله:
وبتنا عراة عند رأس جوادنا ... يزاولنا عن نفسه ونزاوله [1]
التنازع في قوله «عراة» ، قال الأصمعىّ: «عراة علينا أزرنا» .
وقوله:
لمن الديّار بقنّة الحجر ... أقوين من حجج ومن دهر [2]
ومن روى: «من حجج ومن شهر» قال: معناه من مرّ حجج ومن مرّ
أأزمعت من آل ليلى ابتكارا ... وشطّت على ذى هوى أن تزارا
والوعث من الرمل: ما غابت فيه الأرساغ. خازمته: عارضته بألواحها. الألواح: عظامها. ظماء صلاب:
قليلة اللحم لارهل فيها.
(1) من قصيدته التى مطلعها:
صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ... وعرى أفراس الصبا ورواحله
وعراة: في الأرض العارية من الشجر لا يسترها شىء. يزاولنا: يدافعنا وندافعه.
(2) رواية الديوان: * أقوين من حجج ومن شهر *