وَقد أُجِيب عَن الْآيَة الثَّانِيَة أَيْضا بِأَن {سوأة} عطف على الْجُمْلَة الأولى لَا الثَّانِيَة
وَأجَاب ابْن عُصْفُور عَن الْبَيْت بِأَن المُرَاد أَن الْجد أَتَاهُ السؤدد من قبل الْأَب وَالْأَب من قبل الابْن كَمَا قَالَ ابْن الرُّومِي
(قَالُوا أَبُو الصَّقْر من شَيبَان قلت لَهُم ... كلا لعمري وَلَكِن مِنْهُ شَيبَان)
(وَكم أَب قد علا بِابْن ذرا حسب ... كَمَا علت برَسُول الله عدنان)