أَحدهمَا أَن الْقسم الإنشائي لَا يقبل التَّعْلِيق لِأَن الْإِنْشَاء إِيقَاع وَالْمُعَلّق يحْتَمل الْوُقُوع وَعَدَمه فَأَما إِن جائني فوَاللَّه لأكرمنه فَالْجَوَاب فِي الْمَعْنى فعل الْإِكْرَام لِأَنَّهُ الْمُسَبّب عَن الشَّرْط وَإِنَّمَا دخل الْقسم بَينهمَا