الصفحة 32 من 271

فأتوا بسورة من مثله ليعلموا أن القرآن من قبله تعالى وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم نبيه وأن كلما جاء به في حق علي (ع) من قبله تعالى [1] 0

(11) عن المعلى بن خنيس عن أبي عبدالله (ع) : إن هذا المثل ضربه لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع) وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] والدليل على ذلك قوله: فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من

ربهم يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الميثاق عليهم له {وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يُضلّ به كثيرًا ويهدي به كثيرًا} فردّ الله عليهم فقال: {وما يُضلّ به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه في علي ويقطعون ما أمر الله به أن يُصل} يعني من صلة أمير المؤمنين (ع) والأئمة (ع) [3] 0

(12) عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: {فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولًا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون} [4] 0

(13) عن زيد الشحام عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية: {فبدّل الذين ظلموا آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون} [5] 0

(14) سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن قال: وقال أبو جعفر (ع) : نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: {وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون} [6] 0

(1) فصل الخطاب230 0

(2) هذا سوء أدب ووقاحة في حق سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وصهر الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يمكن لمسلم بأن يتفوه بهذه الوقاحة؟ 0 وهل بلغ الضلال بالشيعة إلى هذا الحد الذي لا يرضى به من كان في قلبه ذرة إيمان؟ 0

(3) تفسير القمي 1/ 34 -35 0

(4) الكافي1/ 423، تأويل الآيات الطاهرة 63، تفسير نور الثقلين 1/ 83، بحار الأنوار 24/ 224، إثبات الهداة 2/ 278، فصل الخطاب 230، تفسير البرهان 1/ 104، تفسير العياشي 1/ 45 0

(5) تفسير العياشي 1/ 45،تفسير البرهان 1/ 104، فصل الخطاب231، تفسير القمي 1/ 48 0

(6) فصل الخطاب231 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت