فأتوا بسورة من مثله ليعلموا أن القرآن من قبله تعالى وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم نبيه وأن كلما جاء به في حق علي (ع) من قبله تعالى [1] 0
(11) عن المعلى بن خنيس عن أبي عبدالله (ع) : إن هذا المثل ضربه لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع) وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] والدليل على ذلك قوله: فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من
ربهم يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الميثاق عليهم له {وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يُضلّ به كثيرًا ويهدي به كثيرًا} فردّ الله عليهم فقال: {وما يُضلّ به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه في علي ويقطعون ما أمر الله به أن يُصل} يعني من صلة أمير المؤمنين (ع) والأئمة (ع) [3] 0
(12) عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: {فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولًا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون} [4] 0
(13) عن زيد الشحام عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية: {فبدّل الذين ظلموا آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون} [5] 0
(14) سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن قال: وقال أبو جعفر (ع) : نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: {وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون} [6] 0
(1) فصل الخطاب230 0
(2) هذا سوء أدب ووقاحة في حق سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وصهر الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يمكن لمسلم بأن يتفوه بهذه الوقاحة؟ 0 وهل بلغ الضلال بالشيعة إلى هذا الحد الذي لا يرضى به من كان في قلبه ذرة إيمان؟ 0
(3) تفسير القمي 1/ 34 -35 0
(4) الكافي1/ 423، تأويل الآيات الطاهرة 63، تفسير نور الثقلين 1/ 83، بحار الأنوار 24/ 224، إثبات الهداة 2/ 278، فصل الخطاب 230، تفسير البرهان 1/ 104، تفسير العياشي 1/ 45 0
(5) تفسير العياشي 1/ 45،تفسير البرهان 1/ 104، فصل الخطاب231، تفسير القمي 1/ 48 0
(6) فصل الخطاب231 0