* وله أيضًا:
يا قاصدًا علم الحديث يذمه ... إذ ضل عن طرق الهداية وهمه
إن العلوم كما علمت كثيرةٌ ... وأجلها فقه الحديث وعلمه
من كان طالبه وفيه تيقظٌ ... فأتم سهمٍ في المعالي سهمه
لولا الحديث وأهله لم يستقم ... دين النبي وشذ عنا حكمه
وإذا استراب بقولنا متحذلقٌ ... فأَكَلُّ فهمٍ في البسيطة فهمه
* وأخبرنا الحافظ أبو موسى محمد بن عمر المديني الأصبهاني في كتابه: أن أبا عبد الله محمد بن أبي الوفا محمد بن أبي الحسن محمد الفقيه المديني أنشدهم لنفسه يمدح أصحاب الحديث في مجلس الشيخ إسماعيل السراج.
أحق أناس يستضاء بهديهم ... أئمة أصحاب الحديث الأفاضل
خلائف أصحاب الرسول ذوو الحجا ... لهم رتبٌ عليا وأسنى الفضائل
فلولاهم لم يعرف الشرع عالمٌ ... ولم تك فتوى في فنون المسائل
وهل نشر الآثار قومٌ سواهم ... فهم حفظوها ناقلًا بعد ناقل
فديتهم من عصبةٍ علم الهدى ... لقد أحرزوا فضلًا على كل فاضل
هم القوم لا يشقى لعمري جليسهم ... فمن خانهم يحظى بغير الفضائل
* وأخبرنا أبو الضوء شهاب بن محمود الهروي المعدل واسمه محمد، وعرف بشهاب بقراءتي عليه بجامع هراة، قلت له: أخبركم أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني، قال: أنشدنا أبو بكر عبد الله بن