الصفحة 2 من 4

وهو أكمل، وإن اكتفيت بواحدة فهو جائز، ثم بعد هذا تمسح رأسك، وتفعل ما جاء في حديث عبد الله بن زيد-رضي الله تعالى عنه- أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بدأ بمقدم رأسه أي وضع يديه على مقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى القفا، ثم ردهما إلى الموضع الذي بدأ منه، وأيضًا تمسح أذنيك، فالنبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: (( الأذنان من الرأس ) )، وهو بمجموع طرقه صالح للحجية، ومسح الأذنين أن تمر الإبهامين من على الأذنين ثم تدخل أصبعيك في الأذنين، الأذنان من الرأس، وبعد هذا تغسل قدميك إلى الكعبين، تغسلهما، وتسبغ الغسل في جميع الوضوء.

فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن عمر-رضي الله تعالى عنه- عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ) )، والوضوء يعتبر نعمة من الله عز وجل أنعم بها على عبده، فإنه يعتبر مطهرًا للذنوب.

فقد ثبت في الصحيح أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( إن العبد إذا غسل وجهه خرجت خطاياه من عينيه أو من أشفار عينيه، وإذا غسل يديه خرجت خطاياه من أنامله، وإذا غسل رجليه خرجت خطاياه حتى تغفر-أو بهذا المعنى- خطاياه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت