فمات بسرف وهم قافلون به إلى مكة.
فانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من أصحابه إلى الشعب ومر علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى ملأ درقته ماءا، وجاء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربه فوجد له ريحا فعافه فلم يشرب منه وغسل عن وجهه الدم