رقية التي كانت تحت عثمان، وكان عثمان استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التخلف عن بدر ليقيم على امرأته رقية وهي عليلة، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وضرب له بسهمه وأجره.
فلما فرغوا من دفنها أتاهم الخبر بفتح الله للمسلمين فجاء أسامة بن زيد أباه وهو واقف بالمصلى قد غشيه الناس وهو يقول:
قتل عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو الحكم بن هشام وزمعة بن الأسود والعاص بن هشام، فقال: يا أبتاه أحق هذا؟
فقال: نعم يا بني، فقال المنافقون: ما هذا بشيء، ما هذا إلا باطل، فلم يصدقوه حتى جيء بهم مصفدين مغللين، وكان أول من قدم مكة من