فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 691

وثاقه فأطلق من وثاقه.

فقال المسلمون يا رسول الله عليك بالعير ليس دونها شيء، فناداه العباس وهو أسير: لا يصلح.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لمه؟ قال: لأن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين: ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت