الصفحة 9 من 19

وعن أبي ريحانة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( حرمت النار على عين دمعت أو - بكت - من خشية الله ، وحرمت على عين سهرت في سبيل الله ) )رواه أحمد و النسائي .

13-وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعس [1] عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة [2] إن أعطي رضي ، وإن لم يعط سخط ، تعس وانتكس [3] و إذا شيك [4] فلا انتقش [5] ، طوبى [6] لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ، أشعث رأسه ، مغبرة قدماه . إن كان في الحراسة كان في الحراسة ، و إن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له ، وإن شفع لم يشفع ) ).

فصل [7]

ولما هجم [8] هؤلاء الكفرة من الفرنج لعنهم الله ، ( في محرم سنة سبع وستين و سبعمائة ) على ثغر ( الإسكندرية ) على حين غفلة من أهلها ، وغيبة من نائبها [9] وجيشها ، وحراس بلادها وحزنها وسهلها ، (( فجاسوا حلال الديار وكان وعدًا مفعولًا ) )وقدرًا مقدورًا ، فحازوا من الأموال ، وقتلوا من الرجال وسبوا من النساء والأطفال ، ممن تخلف بها عن الهرب وكان

(1) بكسر العين وفتحها عثر وانكب على وجهه والمراد هلك

(2) بفتح أوله ، ثوب معلم من خز أو صوف

(3) انقلب على رأسه خيبة وخسارًا

(4) دخل جسمه شوكة وهي المعروفة أو هي السلاح

(5) نزعت منه الشوكة بالمنقاش

(6) مؤنث الأطيب وقيل الجنة وقيل شجرة فيها

(7) في هذا الفصل ذكر واقعتين كانتا في زمن السلطان زين الدين أبي المعالي شعبان بن جمال الدين حسين بن الناصر محمد بن قلاوون الذي تولى ملك مصر و توابعها سنة 764 هج وعمره عشر سنوات وقد كان الأمير يلبغا الأتابك هو الذي بيده أمور الدولة وفي كتب التاريخ أن أبناء الناصر الثمانية وأحفاده الأربعة من سنة 741 هج إلى سنة 784 هج كانت أيامهم خالية من الرونق والبهاء

(8) لعل جوابها محذوف والتقدير دخلوا فجاسوا الخ

(9) نائبها هو خليل بن عرام وكان فد توجه إلى الحج واستناب عنه الأمير جنغرا أحد أمراء العشرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت