الأحاديث
1-ولهذا قال أبو هريرة رضي الله عنه (( لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلي من أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود ) )رواه أبو حاتم بن حبان في صحيحه [1] عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ذلك .
2-وروى البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( رباط [2] يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ) ).
3-وفي صحيح مسلم عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( رباط يوم [3] في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ) ).
4-وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطًا في سبيل الله ، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة ، ويأمن فتنة القبر ) )رواه الإمام احمد وهذا لفظه ، وأبو داوود والترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه أيضًا .
5-وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله ، يجري عليه عمله حتى يبعث ويؤمن من الفتان [4] ) رواه الإمام أحمد .
6-وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من مات مرابطًا في سبيل الله أجري عليه عمله الصالح الذي كان يعمل ، وأجري عليه رزقه و أمن من الفتان ، وبعثه الله يوم القيامة آمنًا من الفزع )) رواه ابن ماجه [5] .
(1) لعل في العبارة سقطًا تقديره وروي أيضًا عن النبي الخ ، وقي الترغيب والترهيب للمنذري أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود ) )رواه بن حبان في صحيحه والبيهقي وغيرهما
(2) بكسر الراء . و بالأصل من رابط يوم وهو خطأ . والرباط ملازمة المكان الذي بين الكفار والمسلمين لحراسة المسلمين منهم . وما ذكر بعض حديث وبقيته: (( وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها ) )، وقد رواه أيضًا مسلم والترمذي وغيرهما .
(3) الذي في رياض الصالحين وغيره: رباط يوم وليلة الخ وهذا بعض حديث وبقيته (( وإن مات أجري عليه عمله وأجري عليه رزقه وأمن من الفتان ) ).
(4) بضم الفاء جمع فاتن . وهذا الحديث بمعنى ما قبله
(5) وإسناده صحيح