بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ،،،
"أما بعد"فقد أمر من أمره عز وغنم ، وطاعته فرض وحتم - وهو المقر الشريف العالي المولوي الأميري الكبيري الكافلي الزعيمي الغيائي المجاهدي المرابطي المثاغري السيفي (منجك) نائب السلطنة المعظمة ( بالشام المحروسة ) أعز الله أنصاره وأدام ملك سلطانه واقتداره - أن أكتب ما تيسر من الكتاب والسنة والآثار الحسنة ( في المرابطة بالثغور المحروسة الإسلامية ) ليرغب أهلها في ثواب ما أهلهم الله له ، من الرباط في الثغور الإسلامية ، التي هي [1] حفظ حوزة الإسلام ، وأمان الأنام ، في جميع المعاقل والأمصار ، في سائر الليالي والأيام .
"فأجبته"إلى ما أمر ، لأنه نائب الإمام ، وفيما أمر طاعة لله ولرسوله عليه أفضل الصلاة والسلام .
وقد كنت جمعت في ذلك ( مجلدًا بسيطًا ) فاختصرت منه منهجًا وسطًا وسيطًا ، فأقول متوكلًا على العزيز الرحيم القوي المتين ، مقتديا برسوله المبين ، الصادق المصدوق الأمين ، خاتم الأنبياء والمرسلين ، إلى [2] جميع المكلفين من الأميين والأعجمين ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، ورضي الله عن جميع الصحابة والتابعين ،
(1) صفة للمرابطة . ولو قال الذي هو لكان صفة للرباط .
(2) متعلق برسوله . أي رسوله إلى جميع المكلفين .