1ـ ... اُخرُج مِن مزدلفة قبل الشروق إلى منى يوم العيد مُلَبيًا ، وعليك السكينة ، وارمِ الجمرة الكبرى بعد الشروق ولو إلى الليل ـ جاعلًا مكة عن يسارك ومنى عن يمينك ـ بسبع حصيات صغيرة تأخذها مِن مزدلفة مُكبرًا مع كل حصاة ، عالمًا بوقوعها في المرمى ، فإذا لم تقع فيه فأَعدها ، واقطع التلبية بعد الرمي .
2ـ ... اِلبس ثيابك وتطيَّب ، ويَحل كل شيء لك (1) إلا النساء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لحديث عائشة: قالت: ( طَيَّبتُ رسولَ الله ? بيدي لحجة الوداع ، للحِل والإحرامِ حينَ أحرمَ ، وحينَ رمى جمرةَ العقبةِ يومَ النحرِ قبلَ أنْ يطوفَ بالبيت ) . ... « رواه أحمد , وأصله في الصحيحين »
وقيل: يتحلل المحرم بعد أن يرمي ويحلق أو يذبح .
سادسًا: الذبح:
اِذبح ذبيحة واسلخها في منى أو مكة أيام العيد ، وكُلْ منها وأطعم الفقراء ، ويجوز التوكيل ، فتدفع ثمنها إلى مَن تثق به مِن الأفراد أو المؤسسات ، فإن لم تملك ثمنها فصُم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعت لأهلك ، والمرأة في ذالك كالرجل ، وهاذا واجب على المتمتع والقارن .
سابعًا: الحلق أو التقصير:
اِحلق شعرك كلَّه ، أو قصِّره كلَّه ، والحلق أفضل ، والمرأة تقص مِن شعرها قليلًا ، ولا يُجزئ ما يفعله كثير من الناس في هاذا الزمان بتقصير بعض شعر الرأس للرجال ، ولاكن الواجب أن يعُمَّ الشعرَ كلَّه بالتقصير ، لأن التقصير يقوم مقام الحلق ، والحلق لجميع الرأس .
ثامنًا: الطواف والسعي:
1ـ ... توجه إلى مكة فطف حول الكعبة سبعًا ، واسْعَ بين الصفا والمروة سبعًا كما تقدم في أعمال العمرة ؛ وهاذا السعي على المتمتع فقط ، وأما المفرد والقارن فيسعيان ما لم يكونا قد سَعَيا مع طواف القدوم ؛ وبعد الطواف والسعي تحل لك زوجتك بعد أن كانت حرامًا ، وإذا لم يتيسر لك الطواف والسعي في هاذا اليوم ، ففي أيام التشريق ، فإن لم تستطع ، ففي أيام ذي الحجة .