اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، أحق من خمد، وأعظم من شكر، وأعزّ من ذكر، لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد عند الرضا، وللک الحمد بعده، حمدًا يوافي نعملک، ويکافي معروفلک و قديم إحسانك، فلله الحمد والشكر والثناء كله، على ما يسر من خير ورزق وفضل، والعلم جزء من الرزق، فالحمد لله ربك العالمين. وأحق الناس بالدعاء له بكل خير على هذا العمل: مصنف هذا الكتاب، الشيخ مصطفى بن فتح الله الحموي - رحمه الله تعالى -، ومن بعده: من نسخها مثل الشيخ محمد بن قناوي بن محمد - رحمه الله تعالى -. والدعاء موصول لمن تفضل بإهداء النسخة المخطوطة من الكتاب إلى مكتبة المخطوطات بجامعة الكويت، الأخ المفضال الشيخ أبو عايض صلاح عايض الشلاحي، ولقد كان - حفظه الله ورعاه - من أول الداعين للعمل بهذا الكتاب، بالإضافة لما يتكرم به كعوائده الجميلة، من إعارة للاخوان للمراجع و المصادر، من مکتبته الزاهرة، فشکر الله له ما تفضل به، و جعله في ميزان حسناته، اللهم آمين. وإذا ذكرنا أهل الفضل والمعونة على الخير، فلا بد لنا أن نجدد الدعاء