ص -89- ... {وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ } , أي: هم مقارنون لحقيّته , أي: عالمون بها.
{ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ } لأن كتب الله يصدق بعضها بعضا, فالتصديق لازم لا ينتقل, وقد قررت مضمون الخبر , لأنها كالاستدلال عليه, ولهذا تضمنت رد قولهم: { نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا } حيث إن من لم يصدق بما وافق التوراة, لم يصدق بها.
{ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } أمر للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقول ذلك تبكيتا لهم, حيث قتلوا الأنبياء مع ادعاء الإيمان بالتوراة, وهي لا تسوغه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المطبوع"لحقيقته"وما أثبته هو الموافق لما في"روح المعاني"الذي نقل المؤلف الكلام منه.
في المطبوع"الخير".
انظر:"روح المعاني" (1/321-322)