وعن إبراهيم بن المولد يحكي عن الشافعي أنه قال: لا يكون الصوفي صوفيًا حتى يكون فيه أربع خصال كسولٌ أكولٌ نؤوم كثير الفضول.
2ـ وروى ابن الجوزي في تلبيس إبليس صـ 371 عن الشافعي قوله:
"ما لزم أحدٌ الصوفيين أربعين يومًا فعاد عقلُه أبدًا."
3ـ قال الإمام الشافعي رحمه الله:
(( تركت بالعراق شيئًا يقال له(التغبير) [2] ، أحدثه الزنادقة ليصدُّوا الناس عن القرآن ))
روى ذلك أبو نعيم في الحلية (9ـ146) والزبيدي في شرح إحياء علوم الدين 6/ 458 والخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صـ36، وابن الجوزي (244 - 249)
4ـ وقد سُئلَ الإمام أبو إبراهيم المُزَني رحمه الله، وكان من كبار أصحاب الإمام الشافعي رحمه الله، فقيل له: ما تقول في الرقص على الطار والشبّابة؟ فقال: هذا لا يجوز في الدين. فقالوا أَمَا جوّزه الإمام الشافعي؟ فأنشد رحمه الله تعالى:
حاشا الإمامَ الشافعي النّبيه أن يرتقي غير معاني نبيه
أو يتركَ السنّةَ في نُسكه أو يبتَدِعَ في الدِّين ما ليس فيه
أو يبتدع طارًا وشبابة لناسك في الدِّين يقتديه
الضربُ بالطارات في ليلةوالرقصُ والتصفيقُ فِعْلُ السّفيه
هذا ابتداعٌ وضلالٌ في الورى وليس في التنزيل ما يقتضيه
ولا حديث عن نبيّ الهدى ولا صحابي ولا تابعيه
بل جاهلٌ يلعبُ في دينه قد ضيّعَ العمرَ بلهوٍ وتيه
إيّاك تغتر بأفعال من لا يَعرفُ العلمَ ولا يبتغيه
جهلٌ وطيشٌ فعلُهم كلُّه وكلُّ مَنْ دانَ به تزدريه
أنكر عليهم إن تكن قادرًا فهم رجال إبليس لا شكّ فيه
و لا تخف في الله من لائمٍ وفّقك الله لما يرتَضيه
انظر المدخل لابن الحاج 3/ 97
5ـ وقال سلطان العلماء العز بن عبد السلام في كتابه:
"قواعد الأحكام في مصالح الأنام"2/ 186.
:"وأما الرقص و التصفيق فَخِفَّةٌ ورعونة، مُشْبِهَةٌ لرعونة الإناث لا يفعلها إلا راعن أو متصنع كذّاب، كيف يتأتى الرقص المتَّزن بأوزان الغناء، ممن طاش لُبُّه وذهب قلبه، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (( خير الناس قرني، ثمّ الذين يلونهم،ثم الذين يلونهم ) )_ متفق عليه_ ولم يكن واحد من هؤلاء الذين يقلّدونهم يفعل شيئًا من ذلك. انتهى كلام الشيخ."
ـ وقال أيضًا في كتابه قواعد الأحكام:"الرقص لا يتعاطاه إلا ناقص العقل، ولا يصلُح إلا للنساء"
صـ 679 بتحقيق الشيخ عبد الغني الدقر.
6ـ و من شعر الإمام العز بن عبد السلام في وصف المتصوِّفة:
ذهبَ الرجالُ وحالَ دون مَجَالهم *زُمَرٌ من الأوباش والأنذالِ
زَعموا بأنهم على آثارهم*ساروا ولكنْ سِيرة البَطَّالِ
لَبسوا الدلوق مرقعًا و تقشَّفوا *كتقشّف الأٌقطاب والأبدالِ
قطعوا طريق السالكين و أظلموا *سُبُلَ الهدى بجَهالةٍ وضَلالِ
عَمَروا ظَواهرهم بأثواب التقى*وحشَوا بواطنهم من الأدغالِ
إنْ قلتَ قال اللهُ قال رسولهُ *همزوكَ همزَ المنكرِ المتغالي
ويقول قال لي قلبي عن خاطري *عن سرِّ سري عن صفا أفعالي
عن حضرتي عن فكرتي عن خلوَتي *عن جَلْوَتي عن شاهدي عن حالي
عن صفْوِ وقتي عن حقيقة حكمتي *عن ذات ذاتي عن صفا أفعالي
دعوى إذا حققتها أَلْفَيْتَها *ألقاب زور لُفِّقَت بمحالِ
تركوا الشرائع والحقائق واقتدوا *بطرائق الجهَّال و الضُلالِ
انظر الفكر السامي للشيخ محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي ج3 صـ69
7ـ وقال الشربيني الشافعي في مغني المحتاج ج4 صـ426:
قال السبكي (وهو من كبار الأئمّة الشافعية) السماعُ على الصورة المعهودة منكرٌ وضلالة وهو من أفعال الجهلة والشياطين ومَنْ زعم أن ذلك قُربة فقد كذب وافترى على الله ومن قال إنه يزيد في الذوق فهو جاهل أو شيطان ومن نسبَ السماع إلى رسول الله يُؤدَّب أدبًا شديدًا ويدخل في زمرة الكاذبين عليه صلى الله عليه وسلم ومن كذب عليه متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وليس هذا طريقة أولياء الله تعالى وحزبه وأتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم بل طريقة أهل اللهو واللعب والباطل وينكر على هذا باللسان واليد والقلب. انتهى
وذَكَرَه أيضًا الدَّمِيري الشافعي في"شرح المنهاج".
8ـ وجاء في مغني المحتاج ج /4 426
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)