فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56727 من 56889

ـ [ابو عبد الرحمن الأندلسي] ــــــــ [09 - 10 - 10, 10:53 م] ـ

• الرام:

تختلف تأثير الرام على البطارية بإختلاف سعة الرام نفسها، فالرام ذات السعة (256 MB) تأخذ ضعف الطاقة المطلوبة من (128 MB) ، و الرام ذات السعة (128 MB) تأخذ ضعف الطاقة المطلوبة من (64 MB) ، و الرام ذات السعة (64 MB) تأخذ ضعف الطاقة المطلوبة من (32 MB) .

إذا فالرام ذات سعة (256 MB) تأخذ (8) أضعاف الطاقة المطلوبة من (32 MB) للتشغيل. لنرى بضعة حسابات على هذا الموضوع:

• تستخدم رام (64 MB) طاقة قدرها (250 mAh) لتعمل مدة 3 أيام، أي ما مقداره (3.74 mAh) لتعمل مدة ساعة واحدة.

• تستخدم رام (128 MB) طاقة قدرها (500 mAh) لتعمل مدة 3 أيام، أي ما مقداره (6.95 mAh) لتعمل مدة ساعة واحدة.

• تستخدم رام (256 MB) طاقة قدرها (1000 mAh) لتعمل مدة 3 أيام، أي ما مقداره (13.89 mAh) لتعمل مدة ساعة واحدة.

• الروم:

يختلف الأمر كثيرًا في الروم، فجميع أنواع الروم تستخدم نفس إستهلاك البطارية (تقريبًا) ، فالسعات ذات (1 GB) و (512 MB) و (256 MB) و (128 MB) و (64 MB) و (32 MB) ، تستخدم (تقريبًا) نفس الطاقة! مما يتيح الخيار لتطوير الروم و رفعها فيما بعد إلى سعات كبيرة وبدون الخوف من إستهلاكها للبطارية.

ملحوظة:

تم ملاحظة أن بطاريات الكمبيوترات الكفية و الهواتف النقالة الحديثة ( Lithium Ion أو Lithium Polymer) تعطب عندما يكثر إقفالها بسبب إنتهاء شحنها تمامًا.

(6) - المعالجات في الكمبيوترات الكفية:

المعالج هو قلب الكمبيوتر الكفي، و هو المحرك الرئيسي لكل أجزائه، فهو من يحلل و ينقل و يتخذ القرارات، بناء على هذا، فكلما زادت سرعة المعالج زادت سرعة الكفي أو أي جهاز إلكتروني بشكل عام. قبل عام 2002، كانت هناك ثلاثة أنواع رئيسية للمعالجات في الكمبيوترات الكفية:

كانت الفروق بين هذه المعالجات ترجع إلى النظرة المختلفة و النسبية للشركات المصنعة إلى (إستهلاك الطاقة) و (الأداء العام) للمعالجات. كانت البرامج وقتها تخصص لكل معالج على حدة، فلكل معالج برامجه الخاصة، و لا تستطيع تشغيل أي برنامج إلا على المعالج المدعوم من قبل البرنامج، مثلًا: لا يمكنك تشغيل برنامج مصمم للـ ( MIPS) أو ( SH3) على معالج ( ARM) .

بعد صدور (ويندوز موبايل 2002) ، كان الدعم الوحيد من الويندوز هي للمعالجات التي تستخدم ( ARM) وذلك لأنه جمع بين كونه أقل المعالجات إستهلاكًا للبطارية وبين سرعته، فكان هذا بيانًا لإستمرارية معالجات ( ARM) على حساب ( MIPS) و ( SH3) . لهذا فكل الشركات المصنعة لمعالجات الكمبيوترات الكفية تنتج الآن معالجات من نوع ( ARM) فقط، مما ساعد تطوير البرامج لأن شركات البرامج - أيضًا - أصبحوا يركزون على نوع واحد فقط من المعالجات. الآن أكثر الهواتف النقالة و المساعدات الشخصية ( PDA) تحتوي على معالجات من نوع ( ARM) وهو المعالج الذي يسيطر على نسبة أكثر من 75% من معالجات الكمبيوترات الكفية.

للمعلومية فقط، معالجات ( ARM) تستخدم (32 - bit Data Bus) .

الآن، تعتبر معالجات شركة ( Intel) و المسمية بـ ( XScale Processor Family) أحد أشهر و أفضل المعالجات، توجد أيضًا شركات تصنيع معالجات منافسة قوية كمعالجات شركة ( Samsung) ، معالجات شركة ( FreeScale) ، معالجات شركة ( TI = Texas Instruments) و غيرها مما لا أتذكر، و كلها تعتبر من الجيل الجديد من المعالجات و التي تدعم نظم تعليمات ( ARM) أو ( ARM Instruction Set) .

الجدير بالذكر أن شركة ( Intel) تقوم هذه الأيام بتهئية إطلاقها للمعالجات الجديدة و المسمية ( Monahans) و التي تتميز بدعمها لملفات الصوت و الفيديو بشكل عام و ملفات الفيديو بشكل خاص. بعد إختبارات أجرتها الشركة بين ( Monahans 1.25GHz) و ( Intel XScale PXA270 624MHz) لوحظ أن الأداء في المعالجات الجديدة رفعت أداء الأجهزة الإلكترونية بنسبة 25%.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت