عَنْ غَسَّانَ مِثْلَهُ
قلت: هو حديث حسن
ففي صَحِيحُ ابْنِ حِبَّانَ >> كِتَابُ الْبُيُوعِ >> بَابُ الدُّيُونِ >> ذِكْرُ كَتَبَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لِلْمُقْرِضِ مَرَّتَيْنِ الصَّدَقَةَ بِإِحْدَاهُمَا >>
5131 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ أَبِي مُعَاذٍ عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَهُ، أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ، كَانَ يَسْتَقْرِضُ مِنْ تَاجِرٍ، فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ قَضَاهُ، فَقَالَ الْأَسْوَدُ: إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ عَنْكَ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ عَلَيْنَا حُقُوقٌ، فِي هَذَا الْعَطَاءِ، فَقَالَ لَهُ التَّاجِرُ: لَسْتَ فَاعِلًا، فَنَقَدَهُ الْأَسْوَدُ خَمْسَ مِائَةِ دِرْهَمٍ حَتَّى إِذَا قَبَضَهَا، قَالَ لَهُ التَّاجِرُ: دُونَكَهَا، فَخُذْ بِهَا، فَقَالَ لَهُ الْأَسْوَدُ: قَدْ سَأَلْتُكَ هَذَا فَأَبَيْتَ، فَقَالَ لَهُ التَّاجِرُ: إِنِّي سَمِعْتُكَ تُحَدِّثُنَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَقُولُ:"مَنْ أَقْرَضَ اللَّهَ مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ"، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"الْفُضَيْلُ أَبُو مُعَاذٍ هَذَا هُوَ الْفُضَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَأَبُو حَرِيزٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَاضِي سِجِسْتَانَ حَدَّثَ بِالْبَصْرَةِ"*
قال شعيب الأرنؤوط: حديث حسن"صحيح ابن حبان - (11/ 418) "
وفي الْمُعْجَمُ الْأَوْسَطُ لِلطَّبَرَانِيِّ >> بَابُ الْحَاءِ >> مَنِ اسْمُهُ الْحُسَيْنُ >>
3631 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْكُمَيْتِ قَالَ: نا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ هِلَالٍ أَبِي ضِيَاءٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ""لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الرَّبِيعِ، إِلَّا هِلَالٌ أَبُو ضِيَاءٍ، وَلَا عَنْ هِلَالٍ، إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ"
وصحيح الجامع (4542) وحلية 2/ 118 والشعب (3563) حسن
وأما قولك (( ووصفه الترمذي بالغرابة ) )
فيا أخي الكريم كيف هذا الكلام؟؟!!
الذي ورد عن الإمام الترمذي في أكثر النسخ أنه قال عنه حسن غريب، وهو يعني به الحسن لذاته. وفي بعضها حسن صحيح غريب،ولم يقل غريب
فالذي ورد عن الإمام الترمذي في كلمة (( غريب ) )
حسن صحيح غريب
حسن غريب
غريب
وكل واحدة لها معنى
فلو قال غريب فقط فهو معلول ضعيف بلا ريب
وأما نقلك لقول ابن أبي حاتم مرة أخرى، فقد بينا أن تلك المرتبة عنده تحتاج لتفصيل وضبط، ومقارنة كلامه بكلام غيره.
وأما قولك عن الإمام الذهبي (( بل الذهبي يطلق على تفرّد الصدوق ومَن دُونه"منكر". ) )
قلت: هذا تقوُّلٌ عجيب على الإمام الذهبي، وهو خطأ من وجوه:
الأول- قال الإمام الذهبي في الموقظة في علم مصطلح الحديث - (1/ 7) 14 - المنكَر: وهو ما انفرد الراوي الضعيفُ به. وقد يُعَدُّ مُفْرَدُ الصَّدُوقِ منكَرًا.""
فقوله وقد يعدٌّ مفرد الصدوق منكرًا، إذا فليست قاعدة مطردة، وأنت جعلتها مطردة قوله، فهنا (( قد ) )للتقليل
فقد بين الشيخ عبد الله السعد شارح الكتاب ذلك،ففي شرح الموقظة في علم المصطلح - (1/ 350) : وأما تفرد الصدوق، فمن أهل العلم من لا يقبله، مثل أبي حاتم، أما ابن الصلاح وكثير من أهل العلم فيعتبرون الصدوق إذا انفرد حسن الحديث.""
والقول قول ابن الصلاح رحمه الله، وهو كثير كثير من اهل العلم كما ترى ....
وأما الثاني - فقد ذكره الإمام الذهبي تمييزًا له عن الدامغاني
ففي المغني في الضعفاءللذهبي - (1/ 19)
994 بكير بن شهاب الدامغاني عن ابن سيرين قال ابن عدي منكر الحديث اما
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)